جريد الأحلام
بقلم : الاديب عبد الستار الزهيري العراق
عندما ابدأ الكلام لأكتب عنكِ بأنتظام
أستعين بالليل والقمر
وبأحاجي زمان
ليلٌ ينقضي و صبحٌ ينتظر الوصف
عندي من أقاصي الأقحوان
وتباشير فجر دنا الآن
سُبات أو قد نكون نيام
وحب شائك لا يعدو خصام
أنتِ والشمس صنوان
تسيران كأنكما متلاصقان
لا فرق ولا بعاد كأن السعد يختزل فيكِ شيئان
لون العين وحمرة الشفاه
أنتِ القمر الندي
وحلم يومٍ لا يتكرر
قديسة من دير رهبان
أنتِ النجم البهي وعطر تشرين الأبي
أنتِ الماء والنهر الكبير
بوابة عشق وأسراب من حنين
أنتِ الليل والسمر والقنديل
أنتِ الجبل وظل وادي حصين
أنتِ حد سيف ورمح النبالين
أنتِ أيقونة ثائر وصولة غانمين
أنتِ الخيال وفيض من جمال
ماذا أهديكِ ؟
يا خلاصة الأمس وحلم القادمين
سأهديكِ قلبي الأمين
لأبقى عندكِ ذلك السجين
ماذا أدون بعد..
ضاقت الأوراق وأمتلأت الدواوين
لا أعلم من أين أتي بكلمات
لأحسن وصفكِ
ضاقت علي الأبجدية
وتاهت الكلمات
أظن لا تكفيكِ مقاييس ولا موازين
أنتِ درة من عقيق ولؤلؤة محارة في عرين قرصان
سأجتهد بكتابة الأوصاف
وأن تاهت الحروف سأمد بقلمي على جريد الأحلام
لأرسمكِ على ورق الحنين
أنتِ من رست في بحار عينيكِ سفن اليوم والأمس الحنين
بقلم : الاديب عبد الستار الزهيري العراق
عندما ابدأ الكلام لأكتب عنكِ بأنتظام
أستعين بالليل والقمر
وبأحاجي زمان
ليلٌ ينقضي و صبحٌ ينتظر الوصف
عندي من أقاصي الأقحوان
وتباشير فجر دنا الآن
سُبات أو قد نكون نيام
وحب شائك لا يعدو خصام
أنتِ والشمس صنوان
تسيران كأنكما متلاصقان
لا فرق ولا بعاد كأن السعد يختزل فيكِ شيئان
لون العين وحمرة الشفاه
أنتِ القمر الندي
وحلم يومٍ لا يتكرر
قديسة من دير رهبان
أنتِ النجم البهي وعطر تشرين الأبي
أنتِ الماء والنهر الكبير
بوابة عشق وأسراب من حنين
أنتِ الليل والسمر والقنديل
أنتِ الجبل وظل وادي حصين
أنتِ حد سيف ورمح النبالين
أنتِ أيقونة ثائر وصولة غانمين
أنتِ الخيال وفيض من جمال
ماذا أهديكِ ؟
يا خلاصة الأمس وحلم القادمين
سأهديكِ قلبي الأمين
لأبقى عندكِ ذلك السجين
ماذا أدون بعد..
ضاقت الأوراق وأمتلأت الدواوين
لا أعلم من أين أتي بكلمات
لأحسن وصفكِ
ضاقت علي الأبجدية
وتاهت الكلمات
أظن لا تكفيكِ مقاييس ولا موازين
أنتِ درة من عقيق ولؤلؤة محارة في عرين قرصان
سأجتهد بكتابة الأوصاف
وأن تاهت الحروف سأمد بقلمي على جريد الأحلام
لأرسمكِ على ورق الحنين
أنتِ من رست في بحار عينيكِ سفن اليوم والأمس الحنين
تعليقات
إرسال تعليق