ما كذب القلم
ما كذب القلم حين دون ملحمة قلب وروح
حين خط جراحا بالحروف
حين طالب بحق اللجوء...مرة
حين طالب بالتحرر من قيد الأسى..مرات
ما كذب القلب حين أحب
ولا الروح حين ألفت روحها
لكن الخيبة والخيانة...
جعلت الأنا يتخبط...
بين الاعتراف والتمسك....
بين الخذلان والرحيل....
بين الكذب الجهري ...والصمت القاتل
عذرا ...
ان اعتراني التهكم ...
مارست النكران والتخفي
عذرا ...
ان لبست عباءة التجافي
ان قلت ان قلبي لا بأس به....
روحي مطمئنة .....
نفسي صاف لا يشوبه الآه...
واني صامد كجلمود صخر
فأنا.....
بقدر الحطام يكون كبريائي واشد
وبقدر الوجع والخذلان...
يكون النهوض والترميم....
فيك ومنك تعلمت الكذب...امتهنه
لأجل اخفاء اصاباتي
لاجل ان لا تسقط جراحي ...
تتلقفيها انت كجائزة يانصيب
كذبت انا حين قلت...
كذب القلم...
حين خط ما لقنته إياه....
حين قلت له...
صمتي الدفين...
ابتسامتي الشاحبة...
انفاسي الصماء..الخرساء..البكماء
ماكانت ضحية مؤامرتك
ما كنت اوراق ربيع في خريفك الغادر...
في عقلك العابث....وحبك الزائف ذاك
ما حلمت يوما بها ولا بنيت صرحا لها
ما فهمت تعابيرك.......
ما عشتك واقعا....
عذرا.....
لاني كذبت وما كذب القلم
يا انت...كنت ....
بداية حلم
شمس في يم ظلامي
عطرا يفوح بوجداني
الآن ...صرت
رفاة...بلا ضريح
قحطا....ارضا بورا...
لا يطالها الماء ولا الهواء
دفنتك يوم ...
مارست الزحف والتولي
يوم قلت فقيرا لا يصلح للبناء
ضعيفا لا يفقه المآزرة.....
أعلمك ...
فقير نفس غناها الصدق..لا التجني
عزيز قوم..لا يغريه الاغواء والتمني
الآن وقد حصحص الحق
بريئ منك انا ومن خبثك وجنونك
قهوتي من اليوم سألقبك أميرة وأتغزل بك وأكتب لك الغزل كما يكتب لباقي النساء سأتغزل بك كأنك إمرأه وأتوج قلبي بحبك وأبقى ملكك وحدك وأريدك ملكي وحدي فأنا أسير دائما لك ولا يطيب العيش لي إلا على طعمك فكم أشتاق لأكون الحلم الذي لا يغادر عنك وعن عيناك والإسم الذي دائما تردده شفتاي على همس رائحتك أنا أناني بحبك ولا أسمح لقلبي أن يهوى سواك أريدك السماء والماء والهواء وكل الأشياء أريد أن أعرف معك معنى كلمة إحتواء ولن أشعر من حبك بالإكتفاء فقلبي ملكك وممنوع عن كل النساء قهوتي أميرتي أنت تسحريني بلونك بطعمك برائحتك الشاعر هادي الحناوي 17/9/2019 سوريا
تعليقات
إرسال تعليق